البورتريه المشوّه: في مديح الخطأ البشري الذي تجهله الآلة
قديماً، وُلِد بوصفه محاولة لمقاومة الزوال وتثبيت اللحظة، ورغم حرص الفنان على بذل قصارى جهده لأجل تشذيب العيوب، ظلّ "الخطأ العفوي" حيّاً مثل الندبة في نسيج اللوحة، تلك البصمة التي همست لنا سرّاً بآدمية الصانع وارتجاف مادته. اليوم، وفي أجزاء من الثانية، تقذف لنا الآلة وجوهاً غاية في التناسق، مفرطة الن...
Redirecting to full article...