السقوط بين طابقين في مسرحية "المصعد" لأمين ناسور
يحتاج الإنسان إلى مساحةٍ شاسعة كي يخفي نفسه، إذ تكفيه أحياناً غرفةٌ ضيقة حتى تبدأ الأشياء التي أمضى حياته في ترتيبها بعناية بالتساقط الواحد بعد الآخر؛ المهنة، والصورة الاجتماعية، والكلام الذي يختار توقيته والأسرار التي تظل مؤجلةً، ثم تلك المنطقة الأشد قسوة التي يسميها الضمير. في مسرحية "المصعد" التي...
Redirecting to full article...