الروائي الجزائري سمير قسيمي و"الكهل الذي نسي" تاريخ بلاده
يعاني كاتبٌ عجزاً إبداعياً قبل أن يتلقى دعوة للانضمام إلى "دائرة الكُتّاب المجهولين"، وهي فضاء سري يسعى إلى تحرير المبدعين من فشلهم، كما تقدمه رواية "الكهل الذي نسي" (دار نوفل – هاشيت أنطوان، بيروت، 2026)، التي يتشكل النسيان فيها مدخلاً عميقاً لفهم الكينونة البشرية وتاريخها وعلاقة الذات بذاكرتها. ت...
Redirecting to full article...