الصيف كما رآه الأدب... موسم الطفولة والجنون والفقد
ما إن تستدير الشمس نحو الأرض بوجهها الصريح، حتى نوارب عيوننا من فرط الوهج. إنه الصيف؛ الانقلاب الذي حوّله الأدب من حركة فلكية، إلى حالة شعورية تتأرجح بين الموت والحياة، فتارة يلتقط عنفوانه في نضج الزرع وتفجر الشباب، وتارةً أخرى يقتنص فورة الدم في العروق وبطشتها القاتلة، وما بين الحالتَين تتراكم صوره...
Redirecting to full article...