الكولونيل لم ينجُ من ماضيه في "حبل الجدّة طوما" لعبد الوهاب عيساوي

الكولونيل لم ينجُ من ماضيه في "حبل الجدّة طوما" لعبد الوهاب عيساوي

يصل وليد إلى فريجة، مدينة الكولونيل، وهناك يسمع عن كثرة علاقاته بالنساء خصوصاً في درب الحدادة، ثم تنكشف تدريجياً علاقته بعائلة فرّاج والصراع الطويل بينهما الذي يبلغ أشده بعد نهاية حرب التحرير، إذْ يغدر الكولونيل وجماعته بِفرّاج ورفاقه بعد الاتفاق معهم على تسليم السلاح والانضمام إلى جيش التحرير. لاحق...

Redirecting to full article...