الفلسطينية هالة عليان تكتب عن أم بديلة وعن وطن لا يمكن العودة إليه
من خلال تسعة فصول للمذكرات والحمل، وقبل فصل الولادة، تحاول الكاتبة الإشارة إلى ما ينفلت منَّا في انتقالاتنا السريعة. سقطت أجساد عائلتها بطرق غريبة، أو كما تقول: بطرق "نبوئية وعابرة للمألوف" فقد سقطت مدنهم أيضاً. كان خرف جدتها يردد صدى خراب سورية، وجدها الذي أمضى طفولته في عكا، وكان يؤمن بالوحدة العر...
Redirecting to full article...