انطلاقة ملتبسة مع داعمي الإبادة لمنشورات دار النشر الجديدة لأوليفييه نورا
احتاج الناشر الفرنسي أوليفييه نورا إلى أربعة أشهر فقط لينتقل من رئاسة دار "غراسيه"، التي أُقيل منها بعد 26 عاماً من العمل فيها، إلى إطلاق دار جديدة تحمل اسمه. وخلال هذه المدة القصيرة، أثارت إقالته واحدة من أوسع حملات التضامن التي عرفها قطاع النشر الفرنسي منذ سنوات، وتداولها الإعلام العربي بصورة واسع...
Redirecting to full article...