جورج أورويل وألدوس هكسلي في "الخوف.. أو ما بعد الإنسان"

جورج أورويل وألدوس هكسلي في "الخوف.. أو ما بعد الإنسان"

منذ منح بروميثيوس الإنسان النار، لم يعد البشر الكائن الأضعف بين المخلوقات. تحولت النار إلى معرفة، ثم إلى صناعة وعلوم وتقنيات مكّنت الإنسان من تغيير العالم من حوله، لكن الأسطورة نفسها تحمل الوجه الآخر لهذه المنحة: فبروميثيوس دفع ثمناً قاسياً لأنه منح البشر ما لم يكن متاحاً لهم. تستعيد الباحثة المصرية...

Redirecting to full article...