حارس المرمى واليقظة المستمرة في "اللايقين"

حارس المرمى واليقظة المستمرة في "اللايقين"

بيقظة غير مصطنعة، يقف حارس المرمى دون مظلة، في المسافة الفاصلة بين عذرية الشباك والعالم. فبينما ينخرط اللاعبون في حركة جماعية متواصلة، يظل هو محكوماً بالعزلة في "منطقته الحدية". إنه داخل الجماعة وخارجها في الآن نفسه. يشارك الفريق مصيره، لكنه لا يذوب فيه. لذلك لم يكن غريباً أن يرى فيه الروائي النمساو...

Redirecting to full article...