دفاعاً عن حواسنا المنسيّة: يوهاني بالاسما وما لا تراه العين

دفاعاً عن حواسنا المنسيّة: يوهاني بالاسما وما لا تراه العين

لدينا قدرة فطرية على تذكّر الأماكن وتخيّلها؛ فالإدراك والذاكرة والخيال في تفاعل دائم، وغالباً ما تستعيد ذاكرتنا المدن بكل أصواتها وروائحها وتنوّعات الضوء والظل فيها. فالتجوّل في أزقّة مدينة قديمة هو رحلة عبر مجالات حسية متداخلة: محال الحلوى في أسواق دمشق تستدعي الطفولة، وورش الدباغة في القاهرة تستحض...

Redirecting to full article...