"رحلة الحج على خطى الجد".. العقد بين الكاتب والقارئ
ركب العلامة والشاعر الشنقيطي محمد فال بن باب العلوي في شهر يونيو/ حزيران 1889 سفينة "السنغال" البخارية في رحلة الحج إلى مكّة، مخلفاً وراءه دموع محبيه، وأملهم الشحيح في عودته، بعدما خاطر وركب "البابور" في بحر الظلمات (المحيط الأطلسي). كان يمكنه الذهاب في طريق الحج المغربي البري، وأن يقطع خمسة آلاف ك...
Redirecting to full article...