سبتة... عندما تصبح الهوية تهمة

سبتة... عندما تصبح الهوية تهمة

"بعتُ دراجتي حتى أحصل على المال الذي أدفعه للمُهرّب". لم تكن هذه الجملة مجرد تفصيل عابر في تقرير تلفزيوني عن محاولات العبور إلى مدينة سبتة. كانت شابة تتحدث بغضب وانكسار، يدفع المشاهد إلى أن يضع نفسه مكانها. لم تقل إنها تبحث عن الثراء، ولم تتحدث عن مغامرة أو عن حلم كبير. كانت تريد فقط أن تغادر واقعاً...

Redirecting to full article...