فان غوخ على أبواب طهران
قبل شهرين من رحيله، عاد فان غوخ إلى إحدى رسوماته غير المكتملة التي تصور محارباً متقاعداً يجلس في غرفةٍ خالية موحشة ويداه تغطيان وجهه، في رغبةٍ بعزل نفسه عن العالم الخارجي أو ربما عن المشاهد، واختار "على أبواب الخلود" عنواناً للوحة، لينتحر بعد إتمامها بثلاثة أشهر. جملة مصادفات ترتبط بهذه اللوحة التي...
Redirecting to full article...