فلسفة الزمن والإيقاع.. من الكندي إلى الفارابي

فلسفة الزمن والإيقاع.. من الكندي إلى الفارابي

يُحسب للفيلسوف العربي أبي يوسف يعقوب بن إسحق الكندي أنه نقل التفكير في الإيقاع من حيّز الممارسة الشفوية إلى فضاء الوصف والتنظير المكتوب، حين سعى إلى تصنيف الإيقاعات في أصول أو أجناس يمكن ردّ التنويعات إليها. لم يقدّم الكندي نظرية مكتملة بالمعنى الحديث، لكنه دشّن تفكيراً تجريدياً مبكراً يقوم على التق...

Redirecting to full article...