في عيادة تشيخوف السردية.. لا دواء للهشاشة الإنسانية

في عيادة تشيخوف السردية.. لا دواء للهشاشة الإنسانية

في ذكرى رحيل أنطون تشيخوف التي مرّت منذ أيام، يراودنا الشعور بأنّنا في أمس الحاجة إلى التداوي بنبرته القريبة وصدقه الصادم؛ ذلك الصوت العذري الذي يتسلل على أطراف أصابعه ليوقظنا من سباتنا العميق، ويواجهنا بحقيقتنا المؤسفة مع ابتسامة تعاطف واسعة. وليس غريباً على رجلٍ خبر البؤس والبرد قسراً منذ طفولته...

Redirecting to full article...