في وداع سامي محمد... نحاتٌ غيّبته السّاحات
كانت منحوتات الفنان الكويتي سامي محمد، الذي غيبه الموت أمس الاثنين عن عمر ناهز اثنين وثمانين عاماً، مُعبّرة عن وجع الفرد وهُموم الجماعة والتحرّر من الاستعمار والقيود التي تكبّل الإنسانية جمعاء، في محاولة دؤوبة لتجسيد ذلك الغضب الذي ظل محتجزاً في قاعات العرض، وليس في ساحات المدن حيث كان يحلم أن يكون....
Redirecting to full article...