لماذا، إلى أين؟
سيدة تبكي على قبر، ترثي ابنتها الصغيرة التي قُتلت قبل سنة. يواجهها جمهور من المتفاعلين في حساب واحد فقط على الفيسبوك بألف وثمانمائة وست وثلاثين "أضحكني"، وبينهم رجال ونساء لا نعرف إن كانوا قد جرّبوا الفقد يوماً ما. لا يحدث هذا في أكثر أفلام الفانتازيا خيالاً ووحشية، شاهدت كثيراً من الأفلام التي يرت...
Redirecting to full article...