محمد مرقطن.. ذاكرة الأمكنة الفلسطينية في مواجهة المحو
ليست كلُّ البلدوزرات من حديد؛ فثمّة بلدوزرات تعمل في الذاكرة، تهدم أسماء الأمكنة قبل أن تهدم حجارتها، وتمحو من الخرائط ما تعجز أحياناً عن محوه من الأرض. وقد تُحتلّ البلاد، أو تُهدم البيوت، أو تُقتلع الأشجار، لكن أخطر ما يمكن أن يُنتزع من شعبٍ هو اسمُ المكان الذي عاش فيه. فالاسم ليس لفظاً يُطلق على ق...
Redirecting to full article...