مئوية شفيق عبود: لم أعد لبنانياً ولم أستطع أن أصبح فرنسياً

مئوية شفيق عبود: لم أعد لبنانياً ولم أستطع أن أصبح فرنسياً

على مدى أكثر من نصف قرن قضاها في باريس، ظلّ شفيق عبود يرسم كما لو أنه يحاول العودة إلى مكان بعيد؛ عودة إلى الضوء الأول، كما تعكسه القرى اللبنانية والتلال والبيوت الحجرية التي شكّلت ذاكرته البصرية المبكرة. في لوحاته التي تميل إلى التجريد، كانت هذه الذكريات تظهر على هيئة مساحات لونية وإيقاعات ضوئية....

Redirecting to full article...