مادورو واختطاف المعنى في عاصمة القوة الغالبة
لا يزال الغرب أسير فكرته القديمة عن نفسه: إنه أذكى من الآخرين، وأسمى أخلاقياً. هذه الفكرة تعمل كدرع نفسي، كتعويذة تحميه من عدوى الشك. ومن داخلها يمنح نفسه الحق في تجريد الآخرين من إنسانيتهم، ثم من ثرواتهم، ممعناً في إذلالهم وسحقهم، يتلذذ بإيذائهم، ويتلذذ برؤيتهم منكسرين. بينما المحيطون به ينظرون إلي...
Redirecting to full article...