مذكرات الصدمة.. إعادة الاعتبار للألم الفردي أم انتقام من الجناة؟
في خريف 2024، تحولت محكمة أفينيون الفرنسية إلى مسرح لنقاش اجتماعي حول ضحايا العنف، بعدما واجهت جيزيل بيليكو زوجها المتهم بتخديرها والاتفاق مع عشرات الرجال على اغتصابها. لم تكتسب القضية أهميتها من تفاصيلها الصادمة فحسب، بل من موقف بيليكو التي رفضت حجب هويتها وأصرّت على علنية المحاكمة، معلنة أن "الخزي...
Redirecting to full article...