مصير المستقبل
أكثر ما يثير الحزن أنّ بعض المثقفين المطمئنين في بلدان اللجوء الباحثين عن الشهرة في بلدانهم، لم يدركوا بعد، أنهم يعيدون إنتاج إحدى آليات الاستبداد. فالنظام الدكتاتوري كان يتعيَّش خلال الثورة على صناعة رواية الإرهاب، بينما النسخة المعاد تدويرها، تقوم على الإثارة الدائمة بإشاعة حوادث القتل والاختطاف و...
Redirecting to full article...