نحو الموت خفيفاً كطائر

نحو الموت خفيفاً كطائر

كنتُ سأموتُ على أيّ حالٍ، مثلما يموتُ صقرٌ على المرتفعات بينَ غبشٍ في الرؤيةِ، وسقوطٍ لهُ وَقعُ انفجارٍ صغير، مثلما ذئبٌ فتيٌّ يختفي في السهوب، مثلما أمّ لها طعمُ الفجيعةِ، مثل أمي الذئبة الحارسة لأحزانِ عائلتِنا، حينَ تصنعُ وحدها مقبرةً بحجمِ مدينةٍ على أطراف مدينة! لا أمّ، لا أباً، ولا حبيبةَ واق...

Redirecting to full article...