نجيب محفوظ ويوسف القعيد.. قراءتان لزلزال 1992
استيقظ سكان القاهرة والجيزة، فجر اليوم الاثنين على هزة أرضية بلغت 5.6 درجات، مركزها قرب السويس، شعر بها أيضاً سكان فلسطين والأردن، دون خسائر تُذكر هذه المرة. تُعيد هذه الهزة، وإن وُصفت بالخفيفة، إحياء ذاكرة جماعية أليمة في السياق المصري، حين ضرب زلزال مدمر مصر في أكتوبر/تشرين الأول 1992، وأودى بحياة...
Redirecting to full article...