نقد مؤجّل للرواية السوريّة

نقد مؤجّل للرواية السوريّة

بعد عام 2011، قُرِئ جزءٌ من الرواية السورية من زاوية الموقف من النظام، خاصّة في السنوات الأولى للحدث، الذي عُدَّ كسراً للصمت في مملكة الخوف. وهذا تصدير كان يكفي كي يحرّك فضول أيّ قارئ، حتى في لغاتٍ أخرى؛ عرفت تجارب سردية من غير أن تكون معروفة بالعربية، وبعضها اقتصر على كتاب واحد. كان العالم كلّه، ف...

Redirecting to full article...