وترٌ جديد لكمان مكسور

وترٌ جديد لكمان مكسور

كان خطه جميلاً. وكنتُ أحلمُ أن أراه وهو يكتبُ على ورقة بيضاء اسم حفيده إينار بيديه القاسيتين والخشنتين. وهكذا كانت حياته، كمثل يديه، خشنةً وقاسية. في العمل والتعب والبؤس والشقاء. هل عرف السعادة يوماً؟ أو هل عرف الحياة حقّاً؟ أظنّه الآن يحلمُ بحياة جديدة في هذه الساعات الباردة في الثلاجة. ريثما يرتاح...

Redirecting to full article...