يوسف بزي يكتب ما تبقى بعد صخب الميدان في "الشمس كلها في وجهي"

يوسف بزي يكتب ما تبقى بعد صخب الميدان في "الشمس كلها في وجهي"

لا أحد يتوقع متى يقرر الشاعر اللبناني يوسف بزي أن يغادر حيز الكتابة الصحافية ليعود إلى الشعر، فبعد أن أصدر ثلاثة كتب خلال أقل من عقد وهي "المرقَّط" (1989) الذي حاز به جائزة يوسف الخال للشعر، و"رغبات قوية كأسناننا" (1993)، ثم "تحت المطرقة" (1997)، اعتاد منذ بداية الألفية أن يصنع كتاباً واحداً كل عشر...

Redirecting to full article...