"الجيل زد" الأقل ثقة باقتصاد بريطانيا والأكثر تشاؤماً
يبدو أن الغضب الذي يكتنف أفراد "الجيل زد" لا يقتصر على الدول الفقيرة، التي أصبحوا فيها محركاً للثورات والاحتجاجات، إذ تشير أبحاث متعددة إلى أن الشعور بالظلم من الواقع الاقتصادي لأبناء "جيل زد" ظاهرة عالمية. ما يجمع أبناء هذا الجيل أنهم مواليد للفترة بين 1998- 2012، إذ يصنفون على أنهم "مواطنون رقميون...
Redirecting to full article...