الرغيف السياحي يلتهم أجور المصريين
أمام منافذ أحد المخابز السياحية في حي "باكوس" المزدحم بالإسكندرية شمالي مصر، تقف أم أحمد وهي تقلب بضعة جنيهات في كفها المرتجفة، محاولةً إقناع البائع بإعطائها عدد الأرغفة نفسه الذي اعتادت شراءه يومياً لأحفادها الستة، قبل أن تصدم بالزيادة الجديدة التي شهدها الخبز السياحي (الخبز الحر غير المدعوم) منذ أ...
Redirecting to full article...