كلما تعلمت في مصر زادت بطالتك: 41% من المتعطلين جامعيون والمصانع بلا فنيّين

كلما تعلمت في مصر زادت بطالتك: 41% من المتعطلين جامعيون والمصانع بلا فنيّين

لم يكن الشاب إبراهيم مصطفى (32 عاماً) يتخيل أن تنتهي سنوات دراسته في كلية الحقوق بجامعة الفيوم بالوقوف على أبواب شركات الأمن بحثاً عن وظيفة. لكنّه، مثل الكثير من خريجي الجامعات الذين قابلتهم "العربي الجديد"، وجد نفسه مضطراً إلى قبول أعمال لا تمتّ بصلة إلى تخصصه ولا إلى مستوى التعليم الذي حصل عليه، ب...

Redirecting to full article...