هجرة الثروات تتسارع وثلث المليارديرات غيّروا مقر الإقامة بقيادة الجيل الأصغر
لم تعد حركة المليارديرات بين الدول تفصيلا اجتماعيا أو موضة نخبوية كما تُصوّرها بعض العناوين، بل أصبحت في كثير من الحالات قرارا اقتصاديا باردا يشبه إعادة توزيع المحفظة الاستثمارية. ولم تعد الإقامة عنوانا ثابتا، بل تحوّلت عند أصحاب الثروات الضخمة إلى أداة لإدارة المخاطر، إذ يمكن للسياسة أن تنقلب سريعا...
Redirecting to full article...