صالون دمشق السينمائي... أفلام ونقاشات بعد عقود من الصمت
حتى في أيام الثلج، كان يصل إلى أحد نوادي السينما في دمشق قبل الموعد، ويسأل إن كان العرض سيقام أم أُلغي بسبب الطقس. لم يكن شغوفاً بالسينما، ولم يأت من أجل الفيلم، بل لأن عمله كان يقتضي ذلك، كان يجلس حتى نهاية العرض، وينتظر انتهاء النقاش، ثم يغادر من دون أي مشاركة. مع مرور الوقت، بدأ بعض رواد النادي ا...
Redirecting to full article...