عن مرجان ساترابي التي تغادر حزناً وانكساراً

عن مرجان ساترابي التي تغادر حزناً وانكساراً

موت امرئ بسبب حزن شديد، لفقدانه "حب حياته"، لن يكون سبباً عابراً. إنّه أساس عيشٍ، وإنْ يتمكّن العقل من تحقيق توازن مطلوب في حياة صعبة، في راهن مُثقل بانهيار وتمزّق وقلق وتبدّلات خطرة في مفاهيم ومسالك ومفردات وعلاقات. والموت، بسبب هذا الحب، يُفترض به أن يُشكّل لحظة تأمل في أحوال كوكب، يضجّ فيه انعدام...

Redirecting to full article...