أحمد قعبور... صوت للحب والطفولة والوداع
كان أحمد قعبور في التاسعة عشرة من عمره حين فجر غضبه في أغنية "أناديكم" التي لحنها في ليلة ظلماء من عام 1975 تحت إيقاع الحرب والرصاص، وحين كان يقرأ ديوان الشاعر توفيق زيّاد على ضوء الشمعة، مع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية. لا مبالغة في القول إن هذه الأغنية رافقته طوال حياته، وربما صارت منذ ذلك العام...
Redirecting to full article...