استعادة عقد الثمانينيات... حنين إلى طفولة الحداثة الفائقة

استعادة عقد الثمانينيات... حنين إلى طفولة الحداثة الفائقة

من دون مقدمات، ومن دون سبب معلوم، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بصور تستعيد العلامات البصرية تنتمي إلى الثمانينيات من القرن الماضي. فبفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تواتر ظهور صور كأنها منتزعة من ألبومات عائلية قديمة: بدلات ملوّنة، تسريحات شعر مهجورة، نظارات كبيرة، ساعات معدنية، وفي الخلفية طراز قدي...

Redirecting to full article...