الدراما اللبنانية... صناعة متردّدة في غرفة الانتظار
على بعد أشهر من موسم الدراما السنوي، تبدو الدراما اللبنانية أمام أسئلة قديمة ومتجددة حول قدرتها على استعادة حضورها في السوق العربية، في ظل هيمنة نماذج إنتاجية محددة وتراجع فرص التجديد داخل صناعة ما زالت تبحث عن صيغة توازن بين الإبداع ومتطلبات السوق. تُطرح اليوم تساؤلات كثيرة حول مستقبل الدراما اللبن...
Redirecting to full article...