القامشلي في مئويتها... قرن من التنوع والتحولات
لا تحتاج القامشلي إلى كثير من الوقت كي تبدو مدينة مختلفة. يكفي التجول في أحد شوارعها، أو الجلوس في مقهى من مقاهيها، أو الاستماع إلى أحاديث أهلها، لاكتشاف أن مدينة تبدو حديثة في عمرها تحمل في ذاكرتها طبقات ثقافية وحضارية واجتماعية أقدم بكثير من تاريخ تأسيسها. في أغسطس/ آب 2026، تكمل القامشلي مئة عام...
Redirecting to full article...