الهروب من الحديدة... سيرة خوف ترويها صحافية يمنية

الهروب من الحديدة... سيرة خوف ترويها صحافية يمنية

حين غادرتُ مدينتي الحديدة التي عشتُ ونشأتُ فيها، كان ثمة طائرٌ أسود وضخمٌ مستقرٌ على كتفي، وكنتُ أثقلَ من أي وقتٍ مضى. كان الوقتُ فجراً، وأنا أحملُ هويةً مستعارة لفتاةٍ أصغر، وأرتدي نقاباً. حاصرتُ خوفي في زاويةٍ بعيدة، وحاولتُ أن ألهيَه بكل الكلاب الضالة في الطريق وببعض الشاحنات العابرة. التقطتُ بع...

Redirecting to full article...