"بعد ثلاثة أسابيع": فنيات درامية ترصد التنمر بصفته جريمة جماعية
يؤكّد "بعد ثلاثة أسابيع" فرادة العالم الخاص بالصربي ميروسلاف تيرزيتش، رغم تناوله ثيمة مكرّرة، تحضر بقوة في السينما المعاصرة، منذ سنوات: التنمّر المدرسي. كعادته، ينقل الحكاية إلى منطقة أعمق وأعقد، بربطها بالانتحار، فيبرز سؤالان حيويان وملحّان: من يتحمّل مسؤولية موت إنسان، عندما لا يكون هناك قاتل واحد...
Redirecting to full article...