تاريخ فلسطين يُثري السينما
بعودته إلى عام 1915، وتبيانه شيئاً من علاقة السلطنة العثمانية بأهل البلد ومحيطهم، وهذه علاقة محتلّ، كأي محتلّ آخر، بمن وما يحتلّ، يُنبّه "إحسان، من مية سنة لليوم" (2026)، للميا جريج، إلى حالة سينمائية عربية "جديدة"، تتعلّق بفلسطين: اشتغال على ما قبل نكبة 48، كما في "فلسطين 36" (2025) لآن ماري جاسر؛...
Redirecting to full article...