فتحة في الجدار... حكاية اسم صار مكاناً

فتحة في الجدار... حكاية اسم صار مكاناً

مبنى حجري يشي بعمره من النظرة الأولى، ليس بوصفه أثراً جامداً، بل مكاناً تغيّرت وظيفته وبقي مأهولاً. مدخل ضيّق ولافتة تحمل أثر الزمن من دون أن تحاول إخفاءه. التفاصيل لا تعلن الماضي بقدر ما تكشف استمرار الحضور. هذا المدخل يعود إلى The Hole in The Wall (فتحة في الجدار) في مدينة أرماغ في أيرلندا الشمالي...

Redirecting to full article...