متحفا أم كلثوم وعبد الوهاب: مقتنيات وأغراض لا تُنتج معرفةً أو تجربة
تشكلت مكانة أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب عبر عقود من خلال وسيط سمعي جماهيري، نقل الموسيقى إلى المجال العام وكرس حضورها في الحياة اليومية. اليوم، تُعرض هذه التجربة داخل المتحف بوصفها تراثاً مادياً، فكيف يقدم هذا التراث داخل المتحف، وما مدى قدرته على تلبية حاجة الجمهور إلى فهم حياة وإرث هذين المبدعين؟ ف...
Redirecting to full article...