محمود حديد... شريط ذكريات يدور مع بكرات 35 مم

حين استحضرنا أمامه "سينما باراديزو"، شردت عيناه كمن ينقّب في ذاكرة بعيدة، أو يستعيد مشهداً غابراً من حلم. يسأل: "أرأيتِ كيف كان ألفريدو يقتطع مشاهد القُبل؟"، ثمّ يجيب: "هذا هو محمود حديد". حياة الرجل، وقد قارب التسعين، بدت هي الأخرى شريطاً سينمائياً متواصلاً من طفولته في قضاء صفد في فلسطين، حتى لقائ...