مالي تؤكد طي صفحة الأزمة مع الجزائر
لم يكن مشهد العبور الجماعي لأكثر من 70 ألف مهاجر، بحسب إحصائيات وزارة الداخلية الإسبانية في 4 أغسطس/ آب الجاري، مشهداً عادياً، بعدما تمكّنوا من اجتياز الأراضي المغربية نحو مدينة سبتة الخاضعة للسيادة الإسبانية والتي تتمتّع بحكم ذاتي. فقد شكّل مشهد توافد عشرات آلاف المهاجرين، براً وبحراً، حادثة غير مس...
Redirecting to full article...