صراع الأقطاب في عام التوترات
يكشف لنا المشهد الدولي الراهن عن بنية عالمية تمرّ بمرحلة انتقالية هشّة، تتقاطع فيها الصراعات المفتوحة مع تفاهمات تفرضها حسابات الضرورة، ويغدو فيها ضبط التوتّر أداة أساسية لتنظيم التنافس بين القوى الكبرى. ضمن هذا الإطار، تحرّكت العلاقات الدولية خلال عام 2025 خارج القوالب المستقرة التي حكمت النظام الع...
Redirecting to full article...