صناعة يحدُث أن تحتقرنا

صناعة يحدُث أن تحتقرنا

احتجتُ إلى قدر كبير من الشجاعة، ولزمن طويل من التردّد، حتى اعترفتُ لنفسي أخيراً بأنّني لا أحبّ البحر، ولا الملوخية، ولا الدراما العربية. ولأنّ من غير المفهوم (ولا المقبول) اجتياز هذه العتبة الشاهقة، وظهور هذا الكمّ المفزِع من الهرطقة في شخص واحد، وفي جيل واحد، فقد قضيتُ الأربعين سنة الماضية وأنا أعط...

Redirecting to full article...