طبيعتها يا أخي

طبيعتها يا أخي

هذه هي طبيعتها، فلمَ نستغرب في كلّ مرّة؟ منذ ولادتها تفعل الشيء نفسه كلّ يوم، تضرب شمالاً وجنوباً، لا تميّز بين مُسالم ومُحارب، تعتبر كلّ شيء تهديداً محتملاً، وتدمّره استباقياً (بحسب مصطلحها المُفضَّل). وعلى الرغم من أنّ التوراة والأسفار الملحقة بها (العهد القديم) لا تحتوي على قصّة الخضر والغلام، تط...

Redirecting to full article...