طريق الآلام إلى المصالحة والسلم الأهلي في سورية
ليست سورية الدولة الأولى، ولا الأخيرة، الخارجة من حرب أهلية، وأكثر ما تحتاجه بناء مجتمع يتعافى من جروح الماضي كي ينهض ويبني دولته المأمولة. احتاجت هذه الدول كلّها إلى جهود ودراسات وبرامج ودعم كان في مقدمتها مطلب تحقيق العدالة الانتقالية التي تطوّر مفهومُها ليأخذ في الاعتبار المجتمع المتضرر بصورة شام...
Redirecting to full article...