طقوس العبور

طقوس العبور

يصعب اختزال ما جرى في سبتة في حادثة حدودية تنتهي بانفضاض الجموع وعودة السياج إلى وظيفته المعتادة. ففي أواخر الشهر الماضي (يوليو/ تمّوز)، ظهر بكثافة جارحة أثر تاريخ اجتماعي طويل جعل الهجرة جزءاً من تصوّر المستقبل لدى أجيال متعاقبة من المغاربة. تجاوز عدد من دخلوا المدينة خلال موجة العبور الأخيرة ستّين...

Redirecting to full article...