عدم الاستقرار بوصفه نظاماً

عدم الاستقرار بوصفه نظاماً

يبدو أننا دخلنا، بالفعل، في مرحلة جديدة من العلاقة الأميركية الإيرانية؛ فلا نحن أمام حربٍ شاملةٍ تذهب إلى نهاياتها، ولا أمام تسوية سياسية تضع حدّاً للصراع، فما بين الحالتين تتشكل منطقة رمادية واسعة، عنوانها اللاحرب واللاسلم، وقد تكون هي السمة الغالبة على المشهد الإقليمي في المرحلة المقبلة، وربما أبع...

Redirecting to full article...